
بسم الله الرحمن الرحيم
يحار الكثير من عامة المسلمين في هذه القضيّة ويسألون هل أمريكا دولة دينية أم مادية وحتى نصل لنتيجة مقنعة لكل الأطراف المختلفة في هذه الموضوع يجب أولاً أن ندرس القولين ثمّ نقرر القول الراجح بعد عرض القول الآخر ثمّ نقضه، ويجب قبل ذلك كله؛ دراسة هذا الموضوع بعيداً عن العاطفة أو التأثر بخطاب معين.
إن من يقول بأن أمريكا دولة دينية يستند لقوله من الشواهد والأحداث لأدلة وبراهين كـ : حرب العراق وأفغانستان.
والرد على ذلك بأن حرب أفغانستان كانت ردّ فعل طبيعي، وكانت بتدخل من اللوبي الصهيوني الذي يتحكم في بعض القرارات بسبب سيطرته على موارد الإقتصاد، وبما أن من تدخل في القرار كان لأنه يملك مؤهل الإقتصاد فنعود إلى السبب الرئيسي وهو أن المادة حرّكت هذا القرار وساهمت بخلق هذه الحرب.
حرب العراق والمادة من أعظم أسبابها ولا يخفى على أيّ عاقل يقرأ الأحداث أن الهدف من الحرب هو النفط وحماية مصالح أمريكا في المنطقة، فنستنتج أن الحرب كان هدفها المادة، طبعاً لا شك أن حرب الإسلام لا بد أن يدخل على الخط بسبب الآراء والتوجهات في اختلاف الأديان بين الجنود الأمريكان والشعب العراقي .. لكن إن عدنا للأصل وجدنا أصل هذه























