مدونة المهاجر


معاً لرفع الثقافة وبث المشاعر، ولزخم أكبر وتفاعل يليق مع قضايا الأمة.

السبت,حزيران 28, 2008






بسم الله الرحمن الرحيم
يحار الكثير من عامة المسلمين في هذه القضيّة ويسألون هل أمريكا دولة دينية أم مادية وحتى نصل لنتيجة مقنعة لكل الأطراف المختلفة في هذه الموضوع يجب أولاً أن ندرس القولين ثمّ نقرر القول الراجح بعد عرض القول الآخر ثمّ نقضه، ويجب قبل ذلك كله؛

   المزيد ...




بالأمس فجعت في خبرٍ عرض على قناة الجزيرة .. مشاهد الدماء والأشلاء في كل مكان لم تكن إلا لأبرياء عزل لا يملكون أيّ سلاحٍ يدافعون به عن أرواحهم .. قتلوا على أيدي جبانة غدرت بهم تجرّدت من كل مقومات الإنسانية والكرامة.

ومع كل مجزرةٍ تكون تأتي وعود بالمحاسبة من قبل سفكت الدماء وسُرّاق الشعب العراقي الجريح .. بينما على مسافاتٍ قليلةٍ تُدفن الجثث لتنسى الحادثة بعد أشهرٍ قليلةٍ، وكأن دماء أهل السنة رخيصةٌ إلى الحد الذي يجعل العدو لا يستغرق وقتاً طويلاً في تبرير قتلهم..

ياترى ماذنب الشيخ الطاعن في السن ليمثّل به بعد قتله ؟ ماذنب الطفل ليوضع على رأسه بالمشرط مجموعة من الأرقام ؟ كيف نفسر ذلك إلا بتفسيرٍ واحد مهما حرف البعض المقاصد والأهداف.. إنها مجرد أحقاد لأجل الدين وحسب .. لأجل عقيدة الإسلام التي تتصارع مع عقيدة أمريكا والرافضة.

لن استغرق طويلاً في الحديث لأن المعاناة تتكلم ولست بحاجة لاثبات ماعرضته وسائل الإعلام، إليك أخي المسلم هذا المقطع الذي صوّر الفاجعة .. ولا أقول سوى حسبنا الله ونعم الوكيل ..



http://ia311335.us.archive.org/2/items/bbbbbbbbbbiidi/baiji.3gp

http://www.archive.org/download/bbbbbbbbbbiidi/baiji.3gp

   المزيد ...

الأحد,حزيران 08, 2008


كنتُ أظن أن لشعور الوحدة ألم ومعاناة دائمة مستمرة إلا ولأني انظر لهذا من ميزان بعيد، ميزان بعيد عن معنى اللذة الذي يجعل الإنسان سعيداً في هذا الوحدة خاصةً حينما تفرض عليه وحين تغلق بوجه الأبواب في مساحة لا تتجاوز الأمتار، هذا الضيّق الذي هو أشبه بقبرٍ صغير بالإمكان تحويله إلى جنة ومحضن تربوي للنفس، بالإمكان الإرتقاء الروحي فيه لأنه من رحم المعاناة والألم يولد الأمل.


صافحته وسلّمت عليه وقبلته ثم بدأ قليل الكلام وأخبرني بقصته حيث أنه مكث في هذه الغربة سنة ونصف وربما تزيد أي شعورٍ يطيقه بني آدم في مكان قطعت فيه جميع وسائل الإتصال عدى بمصحف صغير بحجم الكف، شعور قلّما يثبت فيه إلا مؤمن خالص لا تهمه الدنيا ولا يبالي في أيٍ ساعة حضرته الوفاة، شعور عميق بعظمة الله وبالدار الآخرة واهتمام بليغ بالمآل هل هو إلى جنةٍ أو نار .. هكذا هو همّه وهذا هو مايشغل تفكيره في كل يوم.



يمر اليوم سريعاً عليه بينما يمر بطيئاً علينا نحاول أن نقضيه في بعض المشاغل الدنيوية وحينما يحين ذلك الوقت الذي نحاول فيه أن نرتفع فيه إيمانيا فإنه من الصعوبة أن نصل لدرجة هؤلاء، لأننا لا نبتهل ولا ندعو كمريض السرطان أو شخصٍ واقفٌ أمامه أسد ليبتلعه ولا لشخص تاهت به السبل وآسر لدى الكفار أو أعوانهم فأوذي حتى خشي الهلاك.

   المزيد ...


الأحد,نيسان 27, 2008


       دماء الشهداء تغريني !!


دماء الشهداء هي وقود المعارك وهي حياة للآخرين، هي بذل وثقافة وتضحية في أسمى وأنقى صورها، هي مسك في الرائحة ونار في المعنى، هي أفضل من كل شيء في هذه الحياة الفانية الزائلة التي يتراكض البشر للحصول على حطامٍ ينتهي ولا يدوم.

الشهداء يسترخصون الحياة في سبيل دينهم، قد يزهد الإنسان في كل شيء يملكه ويطوّع هوى نفسه ويكسر آملها إلا أنه من الصعب أن يزهد الإنسان في حياته إلا حين يصل درجة من الإيمان التام والعميق، الإيمان بالله واليوم الآخر حدّ اليقين، وكيف نصل لهذا ونحن نغرق في لجج المعاصي والآثام التي تحول بين تحقيق مانتمناه.

صبية في فلسطين والعراق يتسابقون لنيل الموت، يقدمون صدورهم

   المزيد ...


الإثنين,آذار 24, 2008


هكذا وردني الإتصال من صديق، وهكذا كان إلحاحه علي لاعتقاده أنه ثمة لي علاقة مع

   المزيد ...




تختلف تركيبات البشر من شخصٍ لآخر، منهم الهادئ والمطيع وسريع الغضب، وسيء الخلق وحسنه، وهكذا!، وستجد في أي إنسان صفات عديدة تتمثّل بين الإيجابية والسلبية، ومتى ما أحسنا للإنسان ظهرت صفاته الإيجابية على

   المزيد ...




تشغل قضايا المرأة حيّزاً كبيراً في البلاد الإسلامية، فهي داخلة في صراع التيار التغريبي مع الإسلامي، في قضية الحقوق والتحرر من القيم الإجتماعية، فالمرأة في بلاد الحرمين قضيّة دسمة تطرح في وسائل الإعلام المختلفة، وتتباين

   المزيد ...




مرجعية الكتاب والسنة وعدم التعصب والإنتماء للأشخاص وتوحد أبناء الأمة تحت راية واحدة أزعم أنه مطلب كل من شارك هنا، فلا تزايد على هذه القضية، ودعنا ننظر للمشكلة الواقعة، بدون نظرة ملائكية، وتجرّد حتى نشخص الأحل الأمثل

   المزيد ...

الخميس,شباط 14, 2008


لأوّل مرّة سأكتب في هذا الجانب، وليعذرني من يقرأ فلست خبيراً بالمشاعر.. ولا متعمقاً بل دخيلاً يثرثر!

كم نخسر أنفسنا حين نهب مشاعرنا لمن لا يستحقها؟

كنت أرددّ هذه العبارة بعد أن قرأت رواية (
عائشة في غرفة التشريح لمحمد الحضيف

   المزيد ...




من المؤلم أن تنحر القيم والمبادئ وحتى الأحكام الشرعية، باسم مفهوم جميل يدل على التوسط واختيار الحلول السلمية، فيشار في كل قضيةٍ تطرح أن الحل في معالجتها التوسط، فإن عرضت قضية التعامل مع المرأة يكون الحل

   المزيد ...